موضوع تعبير عن البحر وجماله

المقدمة

البحر وجماله هو موضوعنا اليوم فمنذ قديم الزمان يتحدث الشعراء عن البحر وجماله وما يحمله في طياته من فرح وحزن، أغلب الأشخاص يشعرون وكأن البحر صديق تحكي له كل أسرارك عندما تجلس أمامه، أما إذا تحدثنا عن جمالة عندما تلمع أمواجه وتراها كاللؤلؤ لا تمل عينيك عن رؤية مدى اتساع البحر بمياهه الزرقاء، إنه منظر طبيعي بكل رقة وأنس.

الموضوع

البحر رمز جميل للتجديد والرحيل يسحر الجميع بجماله وتنتاب المحب رهبة عندما تهب الأمواج بين يديه يشعر وكأن البحر جلب له فكرة زائرة كان يحتاج إليها حيث تنسجم الروح به وتبدأ في سرد مشاعرها له وتشتعل مشاعر الضحك والبكاء والفرح والحزن فيحكي قلبك للبحر أسراره الذي يتسع صدره لسماعها، إنه لدية القدرة على حفظ هذه الأسرار لأمد بعيد، فالبحر حياة لكل الكائنات الجميلة التي تعيش فيه من أسماك وشعب مرجانية، هل تعرف أن البحر في ساعات الليل الأخيرة يخلد للنوم على أضواء القمر رغم وجود موتى بداخله رحلوا دون أن يأخذ أحد بثأرهم! ورغم ذلك حياته مستمرة ويعشقه المحبين، وبعد طلوع الشمس يستيقظ البحر من جديد لذلك يصفه الشعراء برمز التجديد والرحيل، البحر يجدد الأمل ويزرعه في نفس كل شخص حزين يعتقد بأن الحياة توقفت بعد أن فقد شخص غالي لديه.

البحر كلمة ليس لها مرادف في قاموس الجمال

لا يوجد في قاموس الجمال مرادف لكلمة بحر لأنه عالم لا تنتهي أسراره تبوح له الروح بالسر فتختلط أمواج البحر في لمحة بصر لتحكي لنا سر أخر، إذا أردنا أن نكتب في جمال البحر لن تسع الكلمات وصفه لعمقه ولجمال رقته وعظمة

أمواجه عندما تتلاطم مع بعضها، للبحر صوت عزب وجميل يسمعه العشاق والمحبين أمواج البحر تشبه الهرة التي تقترب منك لتلاطفك وتلعب معك وله صوت غاضب وحزين أيضاً يحمل رعد من شدة تلاطمه بالرياح، هدوء البحر يعلمنا دروس كثيرة بنسماته العليلة وغضبه يشعرنا بالرهبة أنظر لعمقه، يؤدي بك للمجهول ورغم ضحاياه إلا أنه يعلم الأخرين دروس في التعامل ومواجهة المخاطر وكيف يمكن أن تصل للنجاة

البحر عالم مليء بالمعجزات داخل أعماقه

في عمق البحر تعيش حيوانات مختلفة في الشكل واللون والحجم عندما تراها تشعر بمعاني الإعجاز خاصة وأن البحر عالم كبير لا يمكن حصر الحيوانات التي تعيش فيه تنسجم الحيوانات بطريقة أذهلت جميع الخبراء والدارسين، يصف الشعراء البحر وكانه جسر يمشي عليه العشاق والمحبين ليصلوا بمن أحبوا وجسر لتحقيق الأمنيات التي تنير الطريق البحر شخص هادئ تحكي له أسرارك، ومساحاته البراقة والواسعة تشبه الزمرد المتناثر على سطحه خاصة، عندما تمنحه الشمس البريق واللمعان، يتخيل العشاق والشعراء البحر في جماله وهدوئه كالفتاة الجميلة التي تنثر شعرها الطويل بلونه الكستنائي على سطح البحر وتبدأ في الغناء بصوتها العذب تارة تصبح سعيدة وتارة أخرى تصب غضبها، إنه يشبه رجل غامض أحياناً يمنح الغضب وأحياناً أخرى يصبح شخص هادي تحت ضوء القمر بالليل.

خاتمة

البحر يعبر عن معجزة وآية من آيات الله على الأرض لما يحمله من حكايات وعبر كثيرة، وعظمة اتساع البحر دليل على قدرة الله، تأمل قدرة الله فيه وما يعود على الإنسان من منفعة منه فالماء سر الحياة، وهي من أبسط الأشياء التي يمليها علينا القلب، عندما تنظر للبحر تفكير في عمقه المهيب وتنظر لأمواجه التي تشبه اللؤلؤ تحت أشعة الشمس وتتأمل في قدرة الخالق.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد
اترك تعليقا